header
   
 

  »    »  "عبــــر النفــــق" : دوريس ليسينغ  »  عالم يغرق في الكلام : طه الجند  »    »  لو يأتي :جميل حاجب  »    »  بهدوء الأزرق يمضي : عبدالوكيل السروري  »  الجهات حصار ومنفى :محمد صالح الجرادي  »    »  حرية التفگير أم حرية التعبير؟! :عبدالله الدهمشي


 
جسر تواصل
الفوز الثاني لفيلم الهوية
 
في أفغانستان - أول الرسوم الزيتية
مواقع صديقة
غلاف وعنوان

عدد الزوار
162354


 
 
• دوريس ليسينغ : الفوز بجائزة نوبل كارثي
قالت المؤلفة البريطانية الحائزة على جائزة نوبل دوريس ليسينغ ان الفوز بهذه الجائزة القيمة في العام 2007 كان "كارثة كبيرة"...
التفاصيل
• الأدب السوري الحديث ومسرحية لبول شاوول في جديد "بانيبال"
تنشر مجلة "بانيبال" في عددها الجديد لربيع 2008، قسما كبيرا من مسرحية "الزائر" للشاعر والمؤلف اللبناني بول شاؤول قام بترجمتها المترجم الاميركي المعروف وليم هيتشينس.
التفاصيل
• رواية جديدة :الخوبري في مديح الموت
أشياء نت :
صدرت هذا الأسبوع رواية جديدة للكاتب والروائي محمد الخوبري بعنوان " المداح والموت " وهي رواية تناقش قضايا اجتماعية، يكسر بساطة أسلوبها حدة ماتناقشه من موضوعات مغيبة في الأدب اليمني بشكل خاص .
التفاصيل
• هيام قبلان :"لا أَرى غيرَ ظلّي"
أشياء نت :
ضمن سلسلة "شعريات فلسطينية"، صدرت مؤخرًا مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والكاتبة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان بعنوان ...
التفاصيل
• دمشق في وجدان عشرين مفكرا وأديبا
شارك اكثر من عشرين اديبا وباحثا عربيا واجنبيا في اعمال المؤتمر الدولي حول المدينة والثقافة الذي انهى اعماله مساء أمس في دمشق وقدموا مداخلات تنوعت بين البحث التاريخي والقراءة النقدية رصدت علاقات المدينة بثقافتها ...
التفاصيل
• عدد جديد من غيمان : "الرواية كوسيلة للتعبير"
أشياء نت :
صدرمؤخرا في صنعاء العدد الـ4 من مجلة "غيمان" الثقافية الفصلية التي تعنى بالكتابة الجديدة بشكل ومضمون متميزين وأحتوى على العديد من الموضوعات الثقافية والدراسات والنصوص الابداعية. وكان سؤال الكتابة في هذا العدد ...
التفاصيل
اقرأ أيضا
• نبيلة الزبير تحاضر في العفيف حول تجربتها
• عدد جديد من عود الند
• انتخاب سيد الوكيل أمينا عاما لمؤتمر أدباء مصر
• منير و «طعم البيوت»
• جديد مجلة الكلمة

- شعرية النص
• عالم يغرق في الكلام : طه الجند
• لو يأتي :جميل حاجب
• بهدوء الأزرق يمضي : عبدالوكيل السروري
• الجهات حصار ومنفى :محمد صالح الجرادي
• علي محطة قطار سقط عن الخريطة
- الحكاية كمعنى
• خربشات فلسفية لمراهـق! : هدلا القصار
• سنضحك.. سنضحك كثيرًا : زكريا تامر
• مقطع من رواية " رجّة تحس بالگــــاد " : محمد أحمد عثمان
• موكب الزعيم : عبدالله الوصالي
• محمول..!! : د.حنان فاروق
- النص الموازي
• حسين حبش بلسان عربي شاعري : حاتم الصكَر
• «زلّة أخرى للحكمة» لـ جريس سماوي : آمـــــال موســـى
• الورم لابراهيم الكوني... لغة تقتل في فصاحتها : شادي علاء الدين
• قراءة فى ديوان عبد العزيز موافى : هشام الصباحى
• القناع بين الذات والموضوع : محمد فائد البكري
-عتبة الحوار
• مشهد قصيدة النثر المصرية
• محمد العشري : خيال ساخن رواية حب بالدرجة الأولى
• فرانسوا فييرجان:لست كسولا.. لقد كتبت أكثر من فلوبير
• شينوا أشيبي : انني رجل بدائي أكتب بالقلم
• سمر المقرن: المرأة السعودية لغز بالنسبة للعالم ومستقبلها غامض في وطنها!
- فسحة القول
• حرية التفگير أم حرية التعبير؟! :عبدالله الدهمشي
• عن الشخص الذي يسكنك : سلطان عزعزي
• ثلاثون عاما علي الاستشراق لادوارد سعيد: تأثيره مستمر.. وخصومه كذلك!
• ماذا نكتب حين تُفتح أبواب الجحيم؟ : نديم جرجورة
• النقد الأدبي وأسئلة الحضور : عبدالباري طاهر
- كائنات وأمكنة
• الجسد المتخيل.. ودهشة اللون : مطهر الشرجبي
• الفن التشكيلي في فلسطين ما قبل 1948
• صنعاء .. أول مدن الأرض
• الجزائر في معرضها التاريخي تحتفي بإرثها الصحراوي
• معرض لتسع لوحات فنية تروي رحلة عبور الى القدس
- الضوء في احتمالاته
• في «العقد».. مطاردات غير مبررة وطريقة تلفزيونية : عماد النويري
• (سفينة نوح) سينمائية تظهر في جمهورية الشيشان : صلاح سرميني
• MULAN : هدى جعفر
• راجا هندوستاني: أيها الغريب لا تذهب وتتركني وحدي : صلاح سرميني
• أكاذيب محرمة فيلم يفوز بمصداقيتة : سعيد أبو معلا
- عودك رنان
• الموشح .. إرث الزمان الجميل : فاروق السامعي
• القدود قامة موسيقية تتمايل فخرا في الشرق : تمام الحسن
• جاهدة وهبه... مذهولٌ بنا التراب : بشير صفير
• ليس عيباً أن نمدح فيروز، بل العيب ألاّ نمدحها : هيثم حسين
• طب النفوس .. الغناء الصنعانى : صالح البيضاني
- لغة تتسع للآخر
• "عبــــر النفــــق" : دوريس ليسينغ
• حصباء و سيقان عشب : أوليانا فولف
• مُنْتَخَبَاتٌ شَذَرِيَّةٌ لِلشَّاعِر الأَرجنتِينِي أَنْطُونْيُو بورتشيا
• النهار والليل : هارولد بينتر
• أجمل غريق في العالم : غابرييل غارسيا ماركيز
 

 

 

 
1
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ...
مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ
بالياقوتْ؟
من صادَ خاتمكِ السّحريَّ،
وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟
من ذبحَ الفرحَ النائمَ في عينيكِ
الخضرواينْ؟
من شطبَ وجهكِ بالسّكّين،
وألقى ماءَ النارِ على شفتيكِ
الرائعتينْ؟
من سمّمَ ماءَ البحرِ، ,ورش الحقدَ
على الشطآنِ الورديّهْ؟
ها نحنُ أتينا.. معتذرينَ..
ومعترفينْ
أنّا أطلقنا النارَ عليكِ بروحٍ قبليّهْ..
فقتلنا امرأة..
كانت تُدعى (الحريّهْ)...
 
2
ماذا نتكلّمُ يا بيروتْ..
وفي عينيكِ خلاصةُ
حزنِ البشريّهْ
وعلى نهديكِ المحترقين..
رمادُ الحربِ الأهليّهْ
ماذا نتكلّمُ يا مروحةَ الصّيفِ،
ويا وردتَهُ الجوريّهْ؟
من كانَ يفكّر أن نتلاقى
- يا بيروتُ - وأنتِ خرابْ؟
من كانَ يفكّر أن تنمو للوردةِ
آلافُ الأنيابْ؟
من كانَ يفكّر أنَّ العينَ تقاتلُ
في يومٍ ضدَّ الأهدابْ؟
ماذا نتكلّم يا لؤلؤتي؟
يا سنبلتي..
يا أقلامي..
يا أحلامي..
يا أوراقي الشعريّهْ..
من أينَ أتتكِ القسوةُ
يا بيروتْ،
وكنتِ برقّةِ حوريّهْ؟
لا أفهمُ كيف انقلبَ العصفورُ
الدوريُّ..
لقطّةِ ليلٍ وحشيّهْ..
لا أفهمُ أبداً يا بيروتْ
لا أفهمُ كيف نسيتِ اللهَ..
وعُدتِ لعصرِ الوثنيّهْ..
 
[»]